بسم الله الرحمن الرحيم
هذا رسالة لكل دول العالم وليسى دولة متخصصة
وزارة التربية والتعليم - العالمي - والابتداي والثانوي - والمتوسط
نص الرسال
(الدول العالم العربي)
انتم يامدار المدارس يجب قبول اي طالب صغير يربد ان يتعلم اي ان كان جنسيتة ان كان لا يملك اقامة او جواز سفر او بطاقة
هذا حق لكل طفل يريد ان يدرس لاتقف امامهم
وباقي المراحل كذالك
امة بلاتعليم امة جهل
اولا حسن الخلق ثم التعليم لكي تقوى الامة
وزارة الصحة
انتم يجب وضع حل لكل مريض قي العلاج في الداخل والخارج اي ان كان وبالذات الحالات الحرجة وبدون اي مقابل مادي
ان كان لديكم انسانية يجب ان تقف امام من ياخذ اموال كثير او من يسعف الناس ثم يدفعون وهو في الاخص موقف انساني ايماني (كل الدينات )
لن تفلح الامة اذا لم يتماسكو فيما بينهم وبلاخص المسلمون
لو قدر الله امتلك مالاً لكان ربعة لي والباقي لوجة الله الكريم
لنسعى لدعم المراكز الصحية التي تخدم الناس بالمجان
وكذالك المدارس والجامعات ومراكز التعليم
( ..... الله من ملكة الله ملكا وفسد فية من الدوائر الخاصة لكافة البشر )
حديث «اتقوا النار ولو بشق تمرة» ، «إن الله ليرضى عن العبد..»
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فمن الأحاديث الدالة على كثرة طرق الخير:
حديث عدي بن حاتم قال: سمعت النبي ﷺ يقول: اتقوا النار ولو بشق تمرة[1]، وهذا الحديث أخرجه الشيخان البخاري ومسلم، وفي رواية لهما عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة[2]، رواه البخاري
فينبغي للإنسان أن يجعل بينه وبين النار حاجزًا من عمل صالح، أو صدقة، أو شيء يقدمه، وقد مضى الحديث في تلك المرأة التي أعطتها عائشة -رضي الله عنها- ثلاث تمرات ومعها ابنتاها فأعطت كل واحدة تمرة فلما رفعت التمرة إلى فيها صاحت كل واحدة من هؤلاء البنات تريد أن تأخذها فشقتها شقين، وأعطت كل واحدة شقًّا، فأخبر النبي ﷺ أنها دخلت الجنة بذلك، لمّا أخبرته عائشة -رضي الله تعالى عنها.
فعن عائشة أنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله ﷺ، فقال: إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار[3].
يقول: فمن لم يجد فبكلمة طيبة، من الذي لا يجد شق تمرة اليوم يتصدق به؟، فما بالك إذا كان أكثر من شق تمرة؟، أو إذا كان أعظم من كلمة طيبة يقولها الإنسان؟، والمقصود بهذا أن الإنسان لا يتوانى من عمل الخير وإن قلّ، ولا يتقالّ ذلك ولا يحقره، وإنما ينبغي أن يحرص عليه بكل وجه مستطاع.
إن الله ليرضى عن العبد
وفي الحديث الآخر:
حديث أنس أن النبي ﷺ قال:إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمدَه عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها[1] رواه مسلم.
والمقصود بالأكلة هي ما يأكله الإنسان في أول النهار أو في وسط النهار، أو في آخر النهار مما نقول له: العشاء أو الغداء أو الإفطار، فهذه يقال لها أكلة، والله يرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها، مع أن هذا أمر يسير، لا يكلف الإنسان شيئاً غير أن يحمد الله على ذلك، ويلهج بالثناء عليه؛ لأنه هو الذي أنعم عليه بهذا الإفضال والإنعام والإطعام وما شابه ذلك.
هذا، وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا، وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه.
- أخرجه مسلم، كتاب الذكر والدعاء، باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب، (4/ 2095)، رقم: (2734).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق